الاثنين، 29 يوليو 2013
لعنة الزواج المحرم !
حتى اللحظة لا تهتم النخب السياسية ولا من يطلقون على أنفسهم بالقوى " الثورية " بهذا البعد الخطير، وغدا الأمر جزءا " طبيعيا " من تفاصيل واقع سيئ يتعايش الناس معه ببساطة، بما في ذلك الطرف الأكثر تضررا منه، وهو الرأسمال الوطني المكافح والقطاع الخاص النزيه .
الخميس، 11 يوليو 2013
أظنها هاوية سحيقة في نهاية كومة الدولارات "الخليجية "
عبدالعزيز المجيدي
12مليار دولا ر ، تبدو كما لو كانت كلفة حرب تدفع إلى مصر مقدما !
لا تحب السعودية وكل دول الخليج العربي ، سماع مفردة ثورات، ولا انتفاضات. هي تحب الشعوب وفقا لقوانين "بيت الطاعة " و آخر شيء يمكنها التفكير به ، دعم بلد يريد المضي قدما لتقرير طريقته في الحياة.
اقتحام المشهد المصري بهذه الطريقة من أنظمة هذه البلدان، ليس بريئا بالقطع ، ويبدوان ثمة حفرة في نهاية أكوام الدولارات الموعودة .
لا تقدم الرياض ولا ابوظبي، على خطوات كهذه، دون رضا واشنطن، بينما تتولى هذه الأخيرة التصرف حيال ما يجري في مصر بطريقة تبقي " الإخوان " على أمل باستعادة "اللبن المسكوب". هذه الطريقة تراهن على " غباء " الإخوان ، وإلا لما كنا سنسمع تلك التصريحات الخطيرة "للبلتاجي " عن هجمات سيناء، ولا قراءة سخيفة كتلك التي يوزعها احمد منصور مقدم البرامج الشهير في قناة الجزيرة .
الثلاثاء، 2 يوليو 2013
"خازوق" المؤامرة إذ يسكن المنطقة الرخوة من العالم
عبدالعزيز المجيدي
aziz.press7@gmail.com
وسط هذا الاحتشاد غير المسبوق في مصر، لم تتوقف جماعة الإخوان المسلمين
برهة لتأمل المشهد وتقييم تجربتها القصيرة في الحكم، وإثارة الأسئلة العميقة، بل
ذهبت وأنصارها إلى الطريق الأسهل : الحديث عن مؤامرة، لا تستهدف حكم الإخوان، بل
والإسلام أيضا !
لا أظن الجماعة ستكترث للسياسات
الخاطئة التي انتهجتها في التعامل مع واقع ما بعد الثورة، ولا في القرارات التي
عبر عنها مرسي طيلة عام من الحكم، ولا أظنها مهيأة بطبيعة تكوينها السياسي
والثقافي والفكري، لنقد الذات، أو على الأقل شخوص القيادات القابضة على القرار،
الراسمة للجماعة مسار العمل، وللرئيس أجندة الحكم، وأولويات الرئاسة.
كان على الجماعة أن تعي طبيعة التحدي من اللحظة الأولى عقب إعلان نتائج
الانتخابات، فعلى أساسها غدا محمد مرسي رئيسا لمصر، بفارق ضئيل على منافسه شفيق،
الممثل بالفعل، لنظام مبارك .
لقد حسم مرشح الجماعة الانتخابات في الجولة الثانية بأصوات المعارضين،
وقوى الثورة التي وضعت ثقتها في مرسي، لقطع الطريق أمام نظام مبارك من العودة عبر
بوابة شفيق، رغم هواجس الخوف من أداء الجماعة ونواياها.
الأربعاء، 19 يونيو 2013
دعوة " لاستشهاد " القرضاوي والزنداني والمحطوري!
عبدالعزيز المجيدي
لدينا فائض ممن يطلقون على أنفسهم " علماء ومشائخ ومرجعيات "، ولدينا فائض من الفتاوى المفصلة وفقا لرغبات ومصالح سياسية صرفة لا علاقة لها بالدين . مع ذلك دعونا نصدق هؤلاء بخصوص" فريضة الجهاد "، التجارة المزدهرة هذه الأيام على ضفتين تتنازعان الإسلام المفترى عليه، مقابل مطلب واحد فقط : هو أن يكون هؤلاء " الفقهاء" قدوة حقيقية في "رباطة الجأش والشجاعة" ولينفروا في مقدمة الصفوف، لنشاهد ملاحم " ورثة الأنبياء " على الأرض عيانا بيانا!
الخميس، 6 يونيو 2013
كيف ألقيّ بصعدة إلى السلة الإيرانية ؟
عبد العزيز المجيدي
aziz.press7@gmail.com
لولا علي صالح وعلي محسن، ومعهما حزب الإصلاح، بمشاركة وصمت بعض أحزاب المشترك، لماكان هناك جماعة اسمها الحوثي، او على الأقل لن تكون بهذه الصورة المخيفة التي بدت عليها امس الأربعاء.
لم تهطل جماعة الحوثي من سماء طهران، ولا جرفتها حوزات قم إلى اليمن ، بل إنها وليدة سياسة اعتمدت على تعميق الانقسامات وضرب اليمنيين ببعضهم، ونتجت عن غياب حامل سياسي لمشروع وطني للبلاد برمتها . وراء الصراع، بلا شك، دوافع سياسية ، لكن، ترك اليمنيين وعلى رأسهم الأحزاب، صعدة، كميدان لمشاريع ضرب النار وإشعال الحروب ، ووسيلة لجلب المال، لـ"صالح" وعصابته، خلال ستة حروب، هو الخطأ الاستراتيجي، الذي قادنا الى هذه الحال.
الأحد، 2 يونيو 2013
هادي في مواجهة مزدوجة .. عصبيات الشمال وتحدي الجنوب
عبدالعزيز المجيدي
aziz.press7@gmail.com
قبل بضعة أشهر، حاول الرئيس السابق، صالح، إيصال رسائل مفعمة بالتحدي والتهديد إلى رئاسة الجمهورية . كان غاضبا من الحزمة الثانية من قرارات الرئيس هادي التي طالت بعض أقاربه في الجيش والأمن . ولقد كان الرجل المريض بالسلطة يرقب إجراءات نزع مخالب قوته التي بناها طيلة 33 عاما، فيحرك أذرع شبكته التخريبية ، مستغلا مساحة مريحة للتلاعب والابتزاز، وفرتها "المبادرة الخليجية"، ولا يتردد في إظهار عدوانيته المنفلتة . آنئذ كلف صالح بعض مساعديه المذعنين بإبلاغ الرئيس هادي أن عليه أن يدرك بأن علاقتهما "ستنتهي بالصورة التي آلت إليها بين الرئيس السوداني عمر البشير وسيلفا كير".هذه المعلومة أكدها أكثر من مصدر مقرب من دوائر المخلوع .
الأربعاء، 13 مارس 2013
الدرع الصيني لنفط حضرموت !
aziz.press7@gmail.com
لماذا أصبح اللواء المتقادم علي محسن،
فجأة ، مهما لجمهورية الصين الشعبية ؟ هذا السؤال لم تجب عليه وسائل الإعلام ، ولا الساسة،
ولا المسئولين حتى الآن .
نهاية فبراير الفائت نجحت شركة الصين
الوطنية للنفط البحري ( كنوك ) في إبرام صفقة للاستحواذ على شركة كنديان نكسن الكندية
النفطية العملاقة مقابل مبلغ 15,1 مليار دولار.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



