الخميس، 30 أغسطس 2007
الثلاثاء، 17 أبريل 2007
عودةالتوريث :إطلالة رسمية " لبطل جديد "
عبدالعزيز المجيدي
تعود أبرز قضية كان للصحافة فضل
السبق في إثارتها إلى الواجهة مجددا، ويبدو أن توريث الحكم كحكاية منغصة لليمنيين
ستكون مثار جدل مقبل يستأثر بنقاشات مرحلة تسترخي على مساحة تقترب من سبع سنوات،
هي الفترة المتبقية من حكم الرئيس صالح.هذه المرة لم يكن مصدر النقاش صحيفة
معارضة كالشورى التي واجهت موجة ملاحقات انتهت بوقوعها تحت سيطرة مجموعة مسلحة
اعتبرتها إدارة تحرير الصحيفة ثمنا لتناولاتها الجريئة لقضية توريث الحكم في اليمن
وقضايا فساد أخرى. وإن كان الحديث عن القضية جاء في سياق حوار
صحفي، فإن القيادي في المؤتمر الشعبي العام، ياسر العواضي بدا كمن يزيح الستار عن
منصة تستعد لترتيبات إطلالة رسمية (لبطل جديد) ربما بدأت عجلة الترويج له بالدوران
الآن.
وبالنظر إلى ما يحدث في أنظمة ملكية تتداول السلطة بين أفراد الأسرة وفق مقتضياتها، فإن انتقال السلطة من الأب إلى الإبن بالنسبة لنظام ينص الدستور على أنه جمهوري، أمر يرقى إلى مستوى الخيانة والإنقلاب على النظام وفقا للمفاهيم الثورية ذاتها التي تتدثر بها الأنظمة، ومع ذلك فإن إمكانية حدوث التوريث وعلى نحو فج لا يثير أي مشكلة" ثورية".
السبت، 21 مايو 2005
الاثنين، 14 مارس 2005
جهاز الخوف السياسي !
أحد ربما يتعقبك الآن.. لا تلتفت. لن يجدي ذلك نفعاً. ولن تتعرف اليهم وهم يندسون زياً وبشراً في زحمة التعساء والمسحوقين. شبهة ما أو شبهاً أو مزاجاً يجعلهم يرصدون كل شيء: من وقت مغادرتك المنزل الى وقت العودة أيضاً. المعلومات الأخرى: عن العمل والانتماء والفطور والغداء والهوايات مدونة هناك، تنتظر مجيئك للتوقيع!! قد يمنحونك فرصة العودة إلى المنزل إن كان النهار لا يزال باسطاً دنياك. وقد يقتضي الأمر أن تكون الآن في قبضتهم دون إبلاغ أحد. وهم لن يترددوا للحظة!! فرصة العودة إلى المنزل لن تمر «سلاماً» بالتأكيد.. مجموعة منهم تتهيأ وسط الظلام لإصطيادك من صحن المنزل وأنت تهدهد طفلك الذي استسلم للنعاس تواً.باب منزلك قد لا يصمد أمام ركل غليظ تطرقه الأرجل بقسوة..طفلك يفزع مذعوراً يبحث عنك.. أمه التي راعها اختطافك يدفعه صراخها لمزيد من البكاء.لا أحد يكترث.. تمضي مغلولاً إلى حيث لا تعلم.. سيارتهم المدنية تنتظرك بالجوار.لزيادة حدة الترويع والتوتر لابد من عصب عينيك.. كي يجري ترويضك لإقامة قد تكون على ذات الشاكلة!!مرقت السيارة ولا تعرف لها إتجاها.. يميناً، شمالاً، غرباً، شرقاً..من هم؟!.. أين أنت؟! أسئلة عصية على الإجابة عند تلك اللحظات المشحونة بالخوف والتوتر والغموض.الارجح انك الآن في جهاز يدعى «الأمن السياسي».
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


