عبد العزيز المجيدي
أنهى تدخل شخصي لرئيس الجمهورية واحدة من أكثر قضايا تجارة السلاح في اليمن غموضا وريبة. وبات من حق الأشخاص الذين تحدثت عنهم الحكومة كمجرمين يحاولون إدخال شحنة أسلحة صينية بوثائق مزورة لهدف مشبوه، قبض ثمن الصفقة ومن وزارة الدفاع نفسها.
في الـ6 من أكتوبر حاولت الحكومة تحقيق إنجاز أمني في ملف يندر أن يكون مجالا لنشاط الأجهزة الأمنية، كتجارة السلاح. وفيما كانت المواجهات على أشدها بين الجيش وجماعة الحوثيين في صعدة وحرف سفيان، أعلنت الأجهزة الأمنية عن إحباط محاولة إدخال سفينة محملة بشحنة أسلحة صينية استوردها تجار أسلحة باسم وزارة الدفاع بوثائق مزورة. وتزامن ذلك مع إعلان قائمة سوداء بـ7 من تجار السلاح على رأسهم فارس مناع شقيق محافظ صعدة، ورئيس لجنة الوساطة مع الحوثيين قبل اندلاع الجولة السادسة من الحرب.




