الجمعة، 17 أبريل 2009
الأربعاء، 1 أبريل 2009
قمة الخرف
عبد العزيز المجيدي
تعاملت قمة الدوحة مع المبادرة اليمنية بما تستحق. وما من وسيلة تقدير أفضل من التجاهل. إنه تعامل يليق بسلطة تتعاطى السياسة باعتبارها "فهلوة" وأعمال بهلوانية لا أكثر.
مع ذلك فإن الأمر لا يعني أن القمة كانت جيدة. فالمكان المناسب باعتقادي لاستعراض العاهات العربية المزمنة لم تكن تلك القاعة الفخمة، بل إحدى دور المسنين بالتقاسم مع مصحة نفسية بمواصفات طبية فائقة القدرة.
الخميس، 29 يناير 2009
قوة إسرائيل
عبد العزيز المجيدي
أكملت إسرائيل جولتها الدامية في غزة. وكالعادة، بينما ذهب الجيش الإسرائيلي وحكومته لتقييم نتائج عدوانه على القطاع، انغمس الفلسطينيون والعرب في متاهة محرقة إضافية: الانكباب على تعميق الانقسام.
على الدوام تفرض إسرائيل على العالم القبول بسياستها تجاه الفلسطينيين والعرب، وهي لا تفعل ذلك لأنها تحظى بدعم أمريكي وأوروبي، بل لأن أعداءها المفترضين هم أول من يمنحها أسباب التفوق.
منذ نشأة هذه الدولة عام 48م وهي تلقن المنطقة بأسرها كل ما تجسر على فعله.
برغم محاولات التقليل من شأن ما حصدته إسرائيل طوال الحروب التي خاضتها مع العرب، فإن هذه الدولة العبرية كانت تحقق الكثير من أهدافها. ما حدث في غزة مؤخرا يؤشر بدرجة رئيسية إلى أي حد بلغت سطوة هذه القوة الغاشمة على المنطقة.
الأربعاء، 14 يناير 2009
المحاولات مستمرة لتهريب "معين" و"نشأن"
عبد العزيز المجيدي
تنشط في الجوف أوسع عملية حفر عشوائي في البلاد. لكن "الوظيفة" الأكثر استقطابا، في محافظة تقف على واحد من أكبر الأودية القاحلة في اليمن، ليست بحثا عن الماء، بل عن الآثار.
بالنسبة لباحثين يحاولون جمع أجزاء التاريخ المتناثرة والمطمورة، فإن المهمة ستصبح أكثر تعقيدا، مع مرور الوقت.
"هناك أعمال حفر كثيرة تتم الآن، لا شك أنها ستؤثر على القيمة التاريخية والعلمية للآثار"، قال منير عربش، الباحث في المعهد الفرنسي للآثار بصنعاء.
الخميس، 27 نوفمبر 2008
المعارضة في شارع بغداد..!
عبد العزيز المجيدي
الجدل الدائر الآن بشأن الانتخابات النيابية المقبلة غير سوي. إن الجميع منهمكون في إقناع الناس أن مستقبل البلد يصنع في شارع بغداد حيث يجلس عبده الجندي وجماعته في اللجنة العليا للانتخابات، لا في حزيز مثلا، حيث يرقب أحمد علي عبد الله صالح نوبته في دار الرئاسة. هذه طريقة جيدة لإبقاء الأمر على ماهو عليه، واستمرار الانحدار صوب الكارثة التي بات يحذر منها العالم.
الأربعاء، 21 مايو 2008
مبارزة بلد قوي مع 18 جثة محترقة
عبد العزيز المجيدي
لا يحتاج بلد ممتلئ بالنفط كالسعودية للمبارزة مع 18 جثة محترقة. عليه أن يصغي لمنطق العدالة والتفكير جدياً بسؤال: لماذا لا نعاقب تلك الطريقة الوحشية في التعامل مع 18 بني آدم!؟
يثق اليمنيون تماماً أن السعودية تملك إمكانيات هائلة للإشتغال على النفي المكرور لجريمة أقترفها رجال أمن سعوديون ضد يمنيين عزل يبحثون عن رزق.
لكنها في ذات الوقت لن تستطيع طمس معالم الجريمة التي يتصفحها عشرات الآلاف على مواقع النت الآن.
بدلاً من الانخراط في حبك روايات زائفة للحادثة أو اللجوء إلى الفذلكة، كان الأفضل إبداء التجاوب وفتح تحقيق في الأمر. خطوة كتلك لا تنتقص من قدر البلد، بقدر ما تجلب له الاحترام.
حين اقترف رجال الأمن السعوديون تلك الجريمة الشنيعة نهاية مارس الفائت بصب البنزين على مخبأ لمتسللين (عددهم 18بعد تمكن 7آخرين من الفرار) لم يكونوا بالتأكيد في مهمة وطنية. ولا صلة للأمر بمقتضيات مطاردة المهاجرين غير الشرعيين. لقد كانوا في مهمة مع «الشيطان» لتشويه صورة بلدهم ورسم صورة متوحشة لهم في وجوه الضحايا وأجسادهم.
الأربعاء، 14 مايو 2008
بانتظار عدالة ربما تشرق الاربعاء
عبد العزيز المجيدي
تمضي محاكمة الزميل عبدالكريم الخيواني إلى اللحظات الحاسمة. والأربعاء المقبل سيتعين على المحكمة الاستثنائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة تقديم مختصر عن مستوى منسوب عداء السلطة للصحافة في اليمن. من المهم الآن أن يغادر الخيواني قاعة المحكمة إلى منزله وزملائه رفقة البراءة بدلاً عن العسكر. إنه أمر يجب أن يحدث كي يستطيع المشتغلون بالصحافة الإمساك بسبب يدعو إلى ممارسة المهنة مع شيئ من الطمأنينة. |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





